سير أعلام النبلاء — ج 13
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج13 ص172
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بويع بعد أبيه في سنة ثمان وثلاثين ومائتين على مدائن الأندلس.
وكان كثير الغزو والتوغل في بلاد الروم، يبقى في الغزوة السنة والسنتين، قتلا وسبيا.
قال الحافظ بقي بن مخلد: ما رأيت ولا علمت أحدا من الملوك أبلغ لفظا من الأمير محمد بن عبد الرحمن.
ولا أفصح ولا أعقل منه.
قال سبط ابن الجوزي: هو صاحب وقعة سليط (1) ، وهي ملحمة عظمى، يقال: إنه قتل فيها ثلاث مائة ألف كافر، وهذا شيء ما سمع بمثله قط، ومدحته الشعراء (2) .
مات: في صفر، سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
وقام بعده ابنه؛ المنذر (3) ، فلم تطل أيامه.
