سير أعلام النبلاء — ج 13
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج13 ص221
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
زرنج على سجستان، ولها سور، وبها جامع عظيم، وعليها نهر كبير، وطولها من جزائر الخالدات تسع وثمانون درجة، والنسبة إليها أيضا: (سجزي) وهكذا ينسب أبو عوانة الإسفراييني أبا داود فيقول: السجزي، وإليها ينسب مسند الوقت أبو الوقت السجزي.
وقد قيل - وليس بشيء -: إن أبا داود من سجستان قرية من أعمال البصرة، ذكره القاضي شمس الدين في (وفيات الأعيان (1)) ، فأبو داود أول ما قدم من البلاد، دخل بغداد، وهو ابن ثمان عشرة سنة، وذلك قبل أن يرى البصرة، ثم ارتحل من بغداد إلى البصرة.
قال أبو عبيد الآجري: توفي أبو داود: في سادس عشر شوال، سنة خمس وسبعين ومائتين.
قلت: كان أخوه محمد بن الأشعث أسن منه بقليل، وكان رفيقا له في الرحلة.
يروي عن: أصحاب شعبة.
روى عنه: ابن أخيه؛ أبو بكر بن أبي داود.
ومات: كهلا، قبل أبي دواد بمدة.
118 - أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني *
الإمام، العلامة، الحافظ، شيخ بغداد،
