سير أعلام النبلاء — ج 13
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج13 ص76
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
كلها، إني حضرت، فوقفت بين يدي الله تعالى، فقال لي: يا عبيد الله! لم تذرعت في القول في عبادي؟
قلت: يا رب! إنهم حاولوا (1) دينك.
فقال: صدقت.
ثم أتي بطاهر الخلقاني، فاستعديت عليه إلى ربي، فضرب الحد مائة، ثم أمر به إلى الحبس، ثم قال: ألحقوا عبيد الله بأصحابه، وبأبي عبد الله، وأبي عبد الله، وأبي عبد الله: سفيان، ومالك، وأحمد بن حنبل (2) .
رواها عن ابن وارة أيضا ابن أبي حاتم (3) ، وأبو القاسم ابن أخي أبي زرعة.
قال أبو جعفر محمد بن علي، وراق أبي زرعة: حضرنا أبا زرعة بماشهران، وهو في السوق، وعنده أبو حاتم، وابن وارة، والمنذر بن شاذان، وغيرهم، فذكروا حديث التلقين: (لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله (4)) واستحيوا من أبي زرعة أن يلقنوه، فقالوا: تعالوا نذكر الحديث.
فقال ابن وارة: حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن صالح، وجعل يقول: ابن أبي، ولم يجاوزه.
وقال أبو حاتم: حدثنا بندار، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن صالح ولم يجاوز، والباقون سكتوا، فقال أبو زرعة وهو في السوق:
حدثنا بندار، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الحميد، عن صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة، عن معاذ
