سير أعلام النبلاء — ج 13
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج13 ص87
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وعنه: ما دام العبد يظن أن في الناس من هو شر منه، فهو متكبر (1) .
الجنة لا خطر لها عند المحب، لأنه مشغول بمحبته (2) .
وقال: ما ذكروا مولاهم إلا بالغفلة، ولا خدموه إلا بالفترة (3) .
وسمعوه يوما وهو يقول: اللهم! لا تقطعني بك عنك (4) .
العارف فوق ما نقول، والعالم دون ما نقول (5) .
وقيل له: علمنا الاسم الأعظم.
قال: ليس له حد، إنما هو فراغ قلبك لوحدانيته، فإذا كنت كذلك، فارفع له أي اسم شئت من أسمائه إليه (6) .
