شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 13

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج13 ص95

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وبذل، لكنه جبار، سفاك للدماء.

قال القضاعي: أحصي من قتله صبرا، أو مات في سجنه، فبلغوا ثمانية عشر ألفا (1) .

وأنشأ بظاهر مصر جامعا، غرم عليه مائة ألف دينار (2) ، وكان جيد الإسلام، معظما للشعائر.

خلف من العين عشرة آلاف ألف دينار، وأربعة وعشرين (3) ألف مملوك، وجماعة بنين، وست مائة بغل للثقل (4) .

ويقال: بلغ ارتفاع خراج مصر في أيامه أزيد من أربعة آلاف ألف دينار (5) ، وكان الخليفة مشغولا عن ابن طولون بحروب الزنج، وكان يزري على أمراء الترك فيما يرتكبونه.

قال محمد بن يوسف الهروي: كنا عند الربيع المرادي، فجاءه رسول ابن طولون بألف دينار، فقبلها.

قيل: إن ابن طولون نزل يأكل، فوقف سائل، فأمر له بدجاجة وحلواء، فجاء الغلام، فقال: ناولته فما هش لها.

فقال: علي به.

فلما وقف بين يديه، لم يضطرب من الهيبة، فقال: أحضر الكتب التي معك واصدقني، فأنت صاحب خبر، هاتوا السياط، فأقر، فقال

الصفحة السابقة الصفحة التالية