شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 13

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج13 ص103

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وصنف كتابين في فضائله والثناء عليه، وانتهت إليه رئاسة العلم ببغداد، وأصله من أصفهان، ومولده بالكوفة، ومنشؤه ببغداد، وقبره بها في الشونيزية (1) .

وقال أبو بكر الخلال: أخبرنا الحسين بن عبد الله، قال:

سألت المروذي عن قصة داود الأصبهاني، وما أنكر عليه أبو عبد الله، فقال:

كان داود خرج إلى خراسان إلى ابن راهويه، فتكلم بكلام شهد عليه أبو نصر بن عبد المجيد، وآخر، شهدا عليه أنه قال: القرآن محدث.

فقال لي أبو عبد الله: من داود بن علي؟ لا فرج الله عنه.

قلت: هذا من غلمان أبي ثور.

قال: جاءني كتاب محمد بن يحيى النيسابوري: أن داود الأصبهاني قال ببلدنا: إن القرآن محدث.

قال المروذي: حدثني محمد بن إبراهيم النيسابوري:

أن إسحاق بن راهويه لما سمع كلام داود في بيته، وثب على داود وضربه، وأنكر عليه (2) .

الخلال: سمعت أحمد بن محمد بن صدقة، سمعت محمد بن الحسين بن صبيح، سمعت داود الأصبهاني يقول:

القرآن محدث، ولفظي بالقرآن مخلوق (3) .

وأخبرنا سعيد بن أبي مسلم: سمعت محمد بن عبدة يقول:

دخلت إلى داود، فغضب علي أحمد بن حنبل، فدخلت عليه، فلم يكلمني، فقال له رجل: يا أبا عبد الله! إنه رد عليه مسألة.

قال: وما هي؟ قال:

الصفحة السابقة الصفحة التالية