سير أعلام النبلاء — ج 14
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج14 ص184
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وله: كتاب (الأصول) ، وكتاب (النهي عن المنكر) ، وكتاب (التعديل والتجويز) ، وكتاب (الاجتهاد) ، وكتاب (الأسماء والصفات) ، وكتاب (التفسير الكبير) ، وكتاب (النقض على ابن الراوندي) ، كتاب (الرد على ابن كلاب) ، كتاب (الرد على المنجمين) ، وكتاب (من يكفر ومن لا يكفر) ، وكتاب (شرح الحديث) ، وأشياء كثيرة.
قيل: سأل الأشعري أبا علي: ثلاثة إخوة: أحدهم تقي، والثاني كافر، والثالث مات صبيا؟
فقال: أما الأول ففي الجنة، والثاني ففي النار، والصبي فمن أهل السلامة.
قال: فإن أراد أن يصعد إلى أخيه؟
قال: لا؛ لأنه يقال له: إن أخاك إنما وصل إلى هناك بعمله.
قال: فإن قال الصغير: ما التقصير مني، فإنك ما أبقيتني، ولا أقدرتني على الطاعة.
قال: يقول الله له: كنت أعلم أنك لو بقيت لعصيت، ولاستحقيت العذاب، فراعيت مصلحتك.
قال: فلو قال الأخ الأكبر: يا رب كما علمت حاله، فقد علمت حالي، فلم راعيت مصلحته دوني؟
فانقطع الجبائي (1) .
