سير أعلام النبلاء — ج 14
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج14 ص6
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وابن الأعرابي، وعلي بن المغيرة، وسلمة بن عاصم، والزبير بن بكار.
وعنه: نفطويه، ومحمد بن العباس اليزيدي، والأخفش الصغير، وابن الأنباري، وأبو عمر الزاهد، وأحمد بن كامل، وابن مقسم الذي روى عنه (أماليه) .
قال الخطيب (1) :ثقة حجة، دين صالح، مشهور بالحفظ.
وقيل: كان لا يتفاصح في خطابه.
قال المبرد: أعلم الكوفيين ثعلب.
فذكر له الفراء، فقال: لا يعشره (2) .
وكان يزري على نفسه، ولا يعد نفسه.
قال ابن مجاهد: فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فقال لي: أقرئ أبا العباس السلام، وقل له: إنك صاحب العلم المستطيل (3) .
قال القفطي (4) :كان يكرر علي كتب الكسائي، والفراء، ولا يدري مذهب البصريين، ولا كان مستخرطا (5) للقياس.
وقال الدينوري: كان المبرد أعلم بكتاب سيبويه من ثعلب.
