سير أعلام النبلاء — ج 14
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج14 ص211
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
يريد الطعن على الصديق في سؤاله عن فرض الجدة (1) ، فبدرت وقلت: المتعلم قد يكون أعلم من المعلم وأفقه وأفضل لقوله عليه السلام: (رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه (2) ... ) .
ثم معلم الصغار القرآن يكبر أحدهم ثم يصير أعلم من المعلم.
قال: فاذكر من عام القرآن وخاصه شيئا؟
قلت: قال تعالى: {ولا تنكحوا المشركات} [البقرة:221] فاحتمل المراد بها العام، فقال تعالى: {والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} [المائدة:5] فعلمنا أن مراده بالآية الأولى خاص، أراد: ولا
