سير أعلام النبلاء — ج 14
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج14 ص100
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ثم قال الشافعي (1) :حدثناه جعفر الفريابي، حدثنا عمرو مثله.
قال القاضي أبو الطاهر السدوسي: سمعت الفريابي يقول:
كل من لقيته بخراسان والعراق والأمصار لم أسمع منه إلا من لفظه، إلا أبا مصعب - وسمى آخر، يعني: معلى بن مهدي - فإنهما كانا قد كبرا وضعفا.
قال الحافظ عبد الله بن عدي: رأيت مجلس الفريابي يحزر فيه خمسة عشر ألف محبرة، وكان الواحد (2) يحتاج أن يبيت في المجلس، ليجد مع الغد موضعا.
قال أحمد بن كامل: كان الفريابي مأمونا، موثوقا به.
وقال القاضي أبو الوليد الباجي: جعفر الفريابي ثقة، متقن.
قال الدارقطني: مات الفريابي في المحرم، سنة إحدى وثلاث مائة.
وقال أبو حفص بن شاهين: توفي ليلة الأربعاء، في محرم، وهو ابن أربع وتسعين سنة.
قال: وكان قد حفر لنفسه قبرا في مقابر أبي أيوب قبل موته بخمس سنين، ولم يقض أن يدفن فيه.
قال إسماعيل الخطبي: مات لخمس خلون من المحرم.
وأما عيسى الرخجي، فقال: مات لأربع بقين من المحرم.
ثم قال أبو بكر الخطيب: قول عيسى هو الصحيح.
كذلك ذكر غير واحد.
