شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 15

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج15 ص131

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وفي سنة تسعين وثلاث مائة ظهر بسجستان معدن الذهب (1) .

وفي سنة إحدى وتسعين عقد القادر بولاية العهد لابنه الغالب بالله، وهو في تسع سنين، وعجل بذلك، لأن الخطيب الواثق (2) سار إلى خراسان، وافتعل كتابا من القادر بأنه ولي عهده.

واجتمع ببعض الملوك فاحترمه، وخطب له بعد القادر، ونفذ رسولا إلى القادر بما فعل، فأثبت فسق الواثقي، ومات غريبا (3) .

وكان الرفض علانية بدمشق في سنة أربع مائة.

ولقد أخذ نائبها تمصولت (4) البربري رجلا في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة فطيف به على حمار: هذا جزاء من يحب أبا بكر وعمر، ثم قتل (5) .

وفي هذا الحين ظهر أبو ركوة (6) الأموي، والتف عليه من المغاربة والعرب خلق، وحارب ولعن الحاكم، فجهز الحاكم لحربه ستة عشر ألفا، فظفروا به وقتل.

الصفحة السابقة الصفحة التالية