سير أعلام النبلاء — ج 15
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج15 ص233
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
صحب الجنيد، وعمرو بن عثمان المكي.
وجاور مدة، ومات بمكة.
قال أبو عثمان المغربي: ما رأيت في مشايخنا أنور منه (1) .
السلمي: سمعت محمد بن عبد الله الرازي، سمعت أبا يعقوب النهرجوري، يقول: في الفناء والبقاء:
هو فناء رؤية قيام العبد لله، وبقاء رؤية قيام الله في الأحكام (2) .
وعنه قال: الصدق موافقة الحق في السر والعلانية، وحقيقة الصدق القول بالحق في مواطن الهلكة (3) .
قال إبراهيم بن فاتك: سمعت أبا يعقوب، يقول: الدنيا بحر، والآخرة ساحل، والمركب التقوى، والناس سفر (4) .
وعنه: قال: اليقين مشاهدة الإيمان بالغيب (5) .
وعنه: أفضل الأحوال ما قارن العلم (6) .
توفي النهرجوري سنة ثلاثين وثلاث مائة.
90 - ابن أخي أبي زرعة عبد الله بن محمد بن عبد الكريم *
الإمام، المحدث؛ الثقة أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم
