سير أعلام النبلاء — ج 15
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج15 ص276
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
صنف في علوم القرآن والغريب والمشكل والوقف والابتداء (1) .
وقال غيره: كان من أعلم الناس وأفضلهم في نحو الكوفيين، وأكثرهم حفظا للغة.
أخذ عن: ثعلب، وأخذ الناس عنه (2) ، وهو شاب في حدود سنة ثلاث مائة (3) .
قال أبو الحسن العروضي: كنت أنا وابن الأنباري عند الراضي بالله (4) ، ففي يوم من الأيام سألته جارية عن تفسير شيء من الرؤيا، فقال: أنا حاقن، ومضى.
فلما كان من الغد، عاد، وقد صار معبرا للرؤيا.
مضى من يومه، فدرس كتاب (الكرماني في التعبير) وجاء (5) .
قلت: له كتاب (الوقف والابتداء) ، وكتاب (المشكل) ، و (غريب الغريب النبوي) ، و (شرح المفضليات) ، و (شرح السبع الطوال) ، وكتاب (الزاهر) ، وكتاب (الكافي) في النحو، وكتاب (اللامات) ، وكتاب (شرح الكافي) ، وكتاب (الهاءآت) ، وكتاب (الأضداد) ، وكتاب (المذكر والمؤنث) ، وكتاب (رسالة المشكل) يرد على ابن قتيبة، وأبي حاتم، وكتاب (الرد على من خالف مصحف عثمان) بأخبرنا وحدثنا، يقضي بأنه حافظ للحديث، وله أمالي كثيرة، وكان من أفراد العالم (6) .
