سير أعلام النبلاء — ج 15
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج15 ص59
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال الشيخ أبو إسحاق: عرض على ابن خيران القضاء، فلم يتقلده، وكان بعض وزراء المقتدر - وأظن أنه أبو الحسن علي بن عيسى (1) - وكل بداره ليلي القضاء، فلم يتقلد.
وخوطب الوزير في ذلك فقال: إنما قصدنا التوكيل بداره ليقال: كان في زماننا من وكل بداره ليتقلد القضاء فلم يفعل (2) .
وقال ابن زولاق (3) :شاهد أبو بكر بن الحداد الشافعي ببغداد سنة عشر وثلاث مائة باب أبي علي بن خيران مسمورا لامتناعه من القضاء، وقد استتر.
قال: فكان الناس يأتون بأولأدهم الصغار، فيقولون لهم: انظروا حتى تحدثوا بهذا (4) .
قلت: كان ابن الحداد (5) قد سار إلى بغداد يسعى لأبي عبيد بن حربويه في أن يعفى من قضاء مصر.
ولم يبلغني على من اشتغل، ولا من روى عنه.
توفي: لثلاث عشرة بقيت من ذي الحجة، سنة عشرين وثلاث مائة (6) .
