سير أعلام النبلاء — ج 16
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج16 ص118
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الله بن محمد بن أسد القرطبي، وأبو جعفر بن عون الله، والقاضي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مفرج.
كان ابن حزم يثني على (صحيحه) المنتقى، وفيه غرائب.
توفي في المحرم سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة.
وحديثه يعز وقوعه لنا، ويعسر إلا بنزول.
كتب إلي أحمد بن سلامة المقرئ، عن محمد بن حمد، عن علي بن الحسين الموصلي، أنبأنا عبد الرحيم بن أحمد الحافظ، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر المالكي، حدثنا أبو علي سعيد بن عثمان الحافظ، حدثنا عبد الوهاب بن عيسى، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن سعيد ومحمد ابني عبيد، عن أبي حاتم - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض (1)) .
قال أبو علي: أبو حاتم هذا صحابي، ما روى شيئا سوى هذا الحديث.
وممن مات معه في العام مسند أصبهان أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن
