سير أعلام النبلاء — ج 16
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج16 ص129
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ستين وثلاث مائة بأصبهان، ومات ابنه أبو ذر في سنة تسع وتسعين وثلاث مائة عن نيف وستين سنة.
أخبرنا عبد الملك بن عبد الرحمن العطار، أخبرنا يوسف بن خليل، أخبرنا علي بن سعيد بن فاذشاه، ومحمد بن أبي زيد، قالا:
أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا أحمد بن محمد بن فاذشاه، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسيرة، ومعه رجل، إذ لعن ناقته.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أين اللاعن ناقته) ؟
قال: ها أنذا.
قال: (أخرها فقد أجبت فيها (1)) .
أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا مسعود بن أبي منصور، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن مهرة سنة خمس وعشرين وأربع مائة، أخبرنا سليمان الطبراني، حدثنا محمد بن حيان المازني، وأبو خليفة، قالا:
حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة عن أبيه عبد الله، قال: من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز (2) .
