سير أعلام النبلاء — ج 16
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج16 ص142
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ولد سنة ست وستين ومائتين.
سمع: محمد بن يونس الكديمي، ومحمد بن الفرج الأزرق، وإسماعيل القاضي، ومحمد بن غالب تمتاما، ومحمد بن سليمان الباغندي، وعلي بن الفضل، وجماعة.
وانتخب عليه الدارقطني جزئين.
حدث عنه: ابن رزقويه، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، وعبيد الله بن عمر بن شاهين وطائفة.
قال أبو نعيم: كان يقول لنا الدارقطني: اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته حسب.
وقال ابن أبي الفوارس: فيه نظر.
وقال البرقاني: حضرت عند أبي بحر، فقال لنا ابن السرخسي: سأريكم أن الشيخ كذاب، فقال له: فلان بن فلان ينزل المكان الفلاني، أسمعت منه؟
فقال: نعم.
قال البرقاني: ولم يكن لذاك وجود.
وقال ابن أبي الفوارس: توفي لأربع بقين من جمادى الأولى سنة اثنتين وستين وثلاث مائة، قال: وكان مخلطا وله أصول جياد، وله شيء رديء.
قلت: الجزءان يرويهما ابن خليل واليلداني بعلو، والله أعلم.
وفيها مات: مفتي البصرة أبو حامد أحمد بن بشر المروروذي الشافعي، وأبو إسحاق المزكي، وإسماعيل بن ميكال، وسعيد بن
