سير أعلام النبلاء — ج 16
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج16 ص170
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه، وقد سألته المقام بنيسابور، فقال: على من أقيم؟ فو الله لو قدرت لم أفارق سدتك، ما الناس اليوم بخراسان إلا كما قيل:
كفى حزنا أن المروءة عطلت ... وأن ذوي الألباب في الناس ضيع
وأن ملوكا ليس يحظى لديهم ... من الناس إلا من يغني ويصفع
قلت: روى عنه: الدارقطني، والحاكم، وابن رزقويه، وأبو علي بن دوما، وأبو القاسم السراج، وأبو عبد الرحمن السلمي.
وقد طلبه أمير صعدة من بغداد، فأدركه الموت بالجحفة (1) .
وثقه: الحاكم، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وضعفه أبو زرعة الكشي، وأبو نعيم.
قال الخطيب: الأمر عندنا بخلاف ذلك، وهو ثقة ثبت، لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك (2) .
توفي سنة سبع وخمسين وثلاث مائة.
أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، وبلال الوالي، قالا:
أخبرنا ابن رواج، وأخبرنا أبو نصر بن مميل، وسنقر الزيني، قالا:
أخبرنا علي بن محمود، قالا:
أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا القاسم بن الفضل، حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي إملاء، حدثنا أحمد بن محمد بن رميح، حدثنا عمر بن
