سير أعلام النبلاء — ج 16
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج16 ص23
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
حكى عنه محمد بن عبد الله، وأحمد بن الحسن، ومنصور بن عبد الله الأصبهاني.
قال السلمي: كان ينسج الخوص بيده الصحيحة، لا يدرى كيف ينسجه، وله آيات وكرامات، تأوي السباع إليه، وتأنس به.
وقال أبو القاسم القشيري: كان كبير الشأن، له كرامات وفراسة حادة.
ويقال: إن سبب قطع يده في تهمة ظهرت براءته منها: أنه اشتهى زعرورا، فقطع غصنا، وكان عاهد الله أن لا يتناول لنفسه شهوة.
قال: فذكر عهده فرمى بالغصن، ثم كان يقول: يد قطعت عضوا فقطعت.
توفي سنة سبع وأربعين وثلاث مائة، وقيل: سنة تسع وأربعين.
وقد ذكره ابن عساكر وطول أمره.
وروى أبو ذر الهروي عن عيسى بن أبي الخير أنه قال: كان أبي مملوكا فأعتق، وكان يحتطب بالإسكندرية بيده، ثم سكن ثغر طرسوس، فكان يجاهد بسيف وحجفة (1) ، ثم أخذ مع لصوص بات معهم في غار، فقطع.
10 - الماسرجسي أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن *
الإمام، رئيس نيسابور، أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن
