سير أعلام النبلاء — ج 16
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج16 ص218
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
151 - الرفاء أبو الحسن السري بن أحمد الكندي *
الشاعر المحسن، أبو الحسن السري بن أحمد الكندي، الموصلي.
مدح سيف الدولة، وببغداد المهلبي.
و (ديوانه) مشهور.
وكان بينه وبين الخالديين (1) هجاء وشر، فآذياه، حتى احتاج إلى النسخ، فبقي ينسخ (ديوانه) ويبيعه.
مات سنة نيف وستين وثلاث مائة ببغداد.
وهو القائل (2) :
وكانت الإبرة فيما مضى ... صائنة وجهي وأشعاري
فأصبح الرزق بها ضيقا ... كأنه من خرمها جاري
وله (3) :
يلقى الندى برقيق وجه مسفر ... فإذا التقى الجمعان عاد صفيقا
رحب المنازل ما أقام فإن سرى ... في جحفل ترك الفضاء مضيقا
