سير أعلام النبلاء — ج 16
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج16 ص11
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ويقولان: واإسلاماه، فسئلا عن حالهما، فقالا: إنا وردنا من أغمات (1) من المغرب، لنا سنة ونصف في الطريق في الرحلة إلى هذا الإمام لنسمع منه، فوافق ورودنا وفاته.
تصانيفه: (تفسير القرآن) ، كتاب (التاريخ) ، كتاب (تاريخ النساء) ، كتاب (معجمه) ، كتاب (السنة) ، كتاب (الأمثال) ، كتاب (الرؤية) ، كتاب (العظمة) ، كتاب (الجزية) ، كتاب (الرقائق) ، كتاب (مسند الأبواب) ، كتاب (الأبواب) على غريب الحديث، كتاب (حروف القراءات) ، كتاب (الآيات وكرامات الأولياء) ، كتاب (من يجمع حديثه من المقلين) ، (طرق غسل يوم الجمعة) ، (أحاديث مالك) ، كتاب (الفوائد) ، (أحاديث منصور بن المعتمر، ومحمد بن جحادة، وقرة بن خالد) ، وأشياء سوى ذلك.
كان أبوه أحمد (2) من كبار التجار المتمولين، وقف أملاكه على أولاده، وهي بساتين ودور وحوانيت.
سمع من: إسماعيل بن عمرو، وسهل بن عثمان، وعمرو بن علي الفلاس.
توفي في شوال سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
قال أبو نعيم الحافظ في (تاريخ أصبهان) :محمد بن أحمد بن إبراهيم مولى العلاء بن كسيب العنبري، أبو أحمد العسال: مقبول القول، من كبار الناس في المعرفة والحفظ، صنف الشيوخ، والتاريخ، والتفسير وعامة المسند (3) .
