شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 16

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج16 ص80

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

صالح، له حانوت في الكتان، أقرأ الفقه.

وروى عن: محمد بن لبابة، وأحمد بن خالد الحافظ، صنف كتاب (النصائح) المشهور.

قال ابن عفيف: كان من أهل العلم، والفهم، والعقل، والدين المتين، والزهد، والبعد من السلطان، لا تأخذه في الله لومة لائم.

وقال ابن الفرضي: كان أبو إبراهيم حافظا للفقه، صدرا في الفتيا، وقورا، مهيبا، لم يكن له بالحديث كبير علم، وله كتاب (معالم الطهارة) ، وكان الحكم أمير المؤمنين معظما له، وإذا دخل عليه مد رجليه، ويعتذر بشيخه، فيقول: اقعد كيف شئت.

وكان صليبا قليل الهيبة للملوك، اغتاب الحكم رجلا فسكت أبو إبراهيم، ونكس برأسه، فأقصر الحكم وفهم، وقد راوده على أن يأتيه بولده أحمد وهو صبي، فقال: لا يصلح الآن لذلك.

توفي أبو إبراهيم سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة وسيعاد (1) .

62 - ابن الحداد أحمد بن إبراهيم بن أحمد الأسدي *

المحدث، الحجة، أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عطية بن الحداد الأسدي الزبيري مولاهم البغدادي، نزيل تنيس.

سمع: أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وعبد الرحمن بن الرواس، وأنس بن السلم، وبكر بن سهل، ويوسف القاضي.

وعنه: ابن جهضم، وعبد الغني الأزدي، وابن النحاس، وابن

الصفحة السابقة الصفحة التالية