سير أعلام النبلاء — ج 17
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج17 ص121
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
والصداقة (1)) مجلد، وكتاب (المقابسات (2)) ، وكتاب (مثالب الوزيرين (3)) - يعني ابن العميد وابن عباد - وغير ذلك (4) .
وهو الذي نسب نفسه إلى التوحيد، كما سمى ابن تومرت أتباعه بالموحدين، وكما يسمي صوفية الفلاسفة نفوسهم بأهل الوحدة وبالاتحادية.
أنباني أحمد بن أبي الخير، عن محمد بن إسماعيل الطرسوسي، عن ابن طاهر، سمعت أبا الفتح عبد الوهاب الشيرازي بالري يقول:
سمعت أبا حيان التوحيدي يقول:
أناس مضوا تحت التوهم، وظنوا أن الحق معهم، وكان الحق وراءهم.
