سير أعلام النبلاء — ج 17
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج17 ص180
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
إن الذي أصبحت طوع يمينه ... إن لم يكن قمرا فليس بدونه
ذلي له في الحب من سلطانه ... وسقام جسمي من سقام جفونه (1)
وقال ابن عبد البر: أنشدنا ابن الفرضي لنفسه:
أسير الخطايا عند بابك واقف ... على وجل مما به أنت عارف
يخاف ذنوبا لم يغب عنك غيبها ... ويرجوك فيها فهو راج وخائف ومن ذا الذي يرجو سواك ويتقي ... ومالك في فصل القضاء مخالف
فيا سيدي لا تخزني في صحيفتي ... وإذا نشرت يوم الحساب الصحائف (2)
قتل - رحمه الله - سنة ثلاث وأربع مائة كهلا.
102 - صاحب اليمن ابن زياد *
كان ابن زياد وآله ملوك اليمن من أكثر من مائتي عام، وبدأت دولتهم تولي وملكوا صغيرا قام بتدبيره مولاه حسين بن سلامة (3)
