سير أعلام النبلاء — ج 17
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج17 ص7
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
المحاملي، وابن مخلد العطار، وابن عقدة، ومحمد بن الحسين القطان، وابن الأعرابي، ومحمد بن وردان العامري، وأحمد بن زبان الكندي، وابن حبيب الحصائري (1) ، وخيثمة، والربيع بن سلامة الرملي، وطبقتهم.
وكان واسع الرحلة، حسن التصانيف.
حدث عنه: الحاكم، والسلمي، وأبو نعيم، وأبو سعد الكنجروذي، وآخرون.
قال الحاكم: هو أحد أركان الحديث بخراسان مع ما يرجع إليه من الدين والزهد والسخاء والتعصب لأهل السنة، أول رحلته كانت إلى مرو، إلى الليث بن محمد المروزي.
قال: وما خلف يوم مات بالطابران (2) مثله، وأما علوم الصوفية وأخبارهم ولقي مشايخهم، فإنه ما خلف في ذلك بخراسان مثله (3) .
قلت: وقد صحب أبا بكر الشبلي ببغداد.
توفي: في المحرم، سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة.
أخبرنا ابن عساكر (4) ، عن عبد المعز، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو سعد
