سير أعلام النبلاء — ج 17
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج17 ص60
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
والوزراء (1) ، وله باع أطول في الغزل.
وأما الزطاطة والتفحش، فهو حامل لوائها، والقائم بأعبائها (2) .
وخدم بالكتابة في جهات، وأخذ الجوائز، وولي حسبة بغداد مدة (3) وعزل، وله معان مبتكرة ما سبق إليها (4) .
وكان شيعيا رقيعا، ماجنا مزاحا، هجاء، أمة وحده في نظم القبائح وخفة الروح، وله معرفة بفنون من التاريخ والأخبار واللغات.
ورأيت له أنه قال: كل ما قلته من المجون فالله يشهد أنني ما قصدت به إلا بسط النفس، وأنا استغفر الله من هذه العثرة.
وقيل: إنه بعث ديوانه بخط منسوب إلى صاحب مصر، فأجازه بألف دينار.
