شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 18

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج18 ص126

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

الطيوري، سمعت أبا القاسم بن برهان يقول: دخلت على الشريف المرتضى في مرضه وقد حول وجهه إلى الحائط وهو يقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا، واسترحما فرحما، أفأنا أقول: ارتدا بعد أن أسلما؟

قال: فقمنا وخرجت، فما (1) بلغت عتبة الباب حتى سمعت الزعقة عليه.

قلت: حجته في خروج الكفار هو مفهوم العدد من قوله: {لابثين فيها أحقابا} [النبأ:23] ولا ينفعه ذلك لعموم قوله: {وما هم بخارجين من النار} [البقرة:167] ولقوله: {خالدين فيها أبدا} [النساء:169] إلى غير ذلك، وفي المسألة بحث عندي أفردتها في جزء.

ومات معه في سنة ست: شمس الأمة الحلوائي (2) ، والمحدث أبو الوليد الدربندي (3) ، وقاضي الأندلس أبو القاسم سراج بن عبد الله (4) ، والحافظ عبد العزيز النخشبي (5) ، وأبو شاكر القبري ثم القرطبي (6) ، وأبو محمد بن حزم الفقيه (7) ، والملك شهاب الدولة قتلمش (8) بن إسرائيل بن سلجوق صاحب الروم؛ هو جد ملوك الروم، وأبو الحسين بن النرسي (9) ، وأبو سعيد محمد بن علي النيسابوري الخشاب (10) ، والوزير

الصفحة السابقة الصفحة التالية