سير أعلام النبلاء — ج 18
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج18 ص228
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الحسن العلوي، وعبد الرحمن بن إبراهيم المزكي، وعبد الله بن يوسف، وأبي بكر بن فورك، وأبي نعيم أحمد بن محمد، وأبي بكر بن عبدوس، والسلمي، وابن باكويه، وعدة.
وتفقه على: أبي بكر محمد بن أبي بكر الطوسي، والأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني، وابن فورك.
وتقدم في الأصول والفروع، وصحب العارف أبا علي الدقاق، وتزوج بابنته، وجاءه منها أولاد نجباء.
قال القاضي ابن خلكان: كان أبو القاسم علامة في الفقه والتفسير والحديث والأصول والأدب والشعر والكتابة.
صنف (التفسير الكبير (1)) وهو من أجود التفاسير، وصنف (الرسالة) في رجال الطريقة، وحج مع الإمام أبي محمد الجويني، والحافظ أبي بكر البيهقي.
وسمعوا ببغداد والحجاز (2) .
قلت: سمعوا من هلال الحفار، وأبي الحسين بن بشران، وطبقتهما.
قال (3) :وذكره أبو الحسن الباخرزي (4) في كتاب (دمية القصر) وقال (5) :لو قرع الصخر بسوط (6) تحذيره، لذاب، ولو ربط (7) إبليس في مجلسه، لتاب.
قلت: حدث عنه: أولاده؛ عبد الله، وعبد الواحد، وأبو نصر عبد
