سير أعلام النبلاء — ج 18
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج18 ص236
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال أبو سعد السمعاني: كان الناس يرحلون إليه لأجل اللغة، وهو مكثر من رواية كتبها.
وقال خميس الحوزي (1) :قرأ كتاب سيبويه على ابن كردان (2) ، ولازم حلقة الشيخ أبي إسحاق الرفاعي؛ تلميذ السيرافي، فكان يقول: قرأت عليه من أشعار العرب ألف ديوان (3) .
قال: وكان جيد الشعر (4) ، معتزليا.
وقال أحمد بن صالح الجيلي: كان أحد شهود واسط، وكان عالما بالأدب، راوية له، ثقة، بارعا في النحو، صار شيخ العراق في اللغة في وقته، وانتهت الرحلة إليه في هذا العلم ... ، ثم سرد أسماء مشايخه.
حدث عنه: الحميدي، وأبو الفرج محمد بن عبيد الله قاضي البصرة ... ، إلى أن قال:
أنبأنا ابن السمرقندي، وأبو عبد الله ابن البناء، ومحمد بن علي ابن الجلابي قالوا: أخبرنا أبو غالب إجازة.
مات: في نصف رجب سنة اثنتين وستين وأربع مائة.
قلت: شاخ وعمر.
