سير أعلام النبلاء — ج 19
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج19 ص117
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
والحديث، و (تفسيره) ثلاث مجلدات (1) ، وله (الاصطلام) الذي شاع في الأقطار، وكتاب (القواطع (2)) في أصول الفقه، وله كتاب (الانتصار بالأثر (3)) في الرد على المخالفين، وكتاب (المنهاج لأهل السنة) ، وكتاب (القدر) ، وأملى تسعين مجلسا.
سمعت من يحكي عن رفيق جدي في الحج حسين بن حسن، قال:
اكترينا حمارا، ركبه الإمام أبو المظفر إلى خرق، وبينها وبين مرو ثلاثة فراسخ، فنزلنا، وقلت: ما معنا إلا إبريق خزف، فلو اشترينا آخر؟ فأخرج خمسة دراهم، وقال: يا حسين، ليس معي إلا هذه، خذ واشتر، ولا تطلب بعدها مني شيئا.
قال: فخرجنا على التجريد، وفتح الله لنا (4) .
وسمعت شهردار بن شيرويه: سمعت منصور بن أحمد، وسأله أبي، فقال:
سمعت أبا المظفر السمعاني يقول: كنت حنفيا، فبدا لي، وحججت، فلما بلغت سميراء (5) ، رأيت رب العزة في المنام، فقال لي: عد إلينا يا أبا المظفر، فانتبهت، وعلمت أنه يريد مذهب الشافعي، فرجعت إليه (6) .
