سير أعلام النبلاء — ج 19
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج19 ص172
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بن أحمد الأنصاري، الهروي، ثم السروي، تزوج والده في سراة بني شبابة، وتحول إلى هناك من مكة مدة، فولد عيسى في سنة خمس عشرة وأربع مائة.
وسمع من: أبيه شيئا كثيرا، ومن محمد بن الحسين الصنعاني، وغير واحد.
روى عنه: أبو التوفيق مسعود بن سعيد، وأبو عبيد نعمة بن زيادة الله الغفاري، وميمون بن ياسين المرابط - وابتاع منه (صحيح البخاري) أصل أبيه - وعلي بن عمار المكي، وآخرون، والسلفي بالإجازة، وقال: اجتمعت أنا وهو في الموقف سنة سبع لما حججت، وقلنا: نسمع منه بالحرم، فتعجل في النفر الأول (1) إلى السراة.
قلت: وبعد سنة سبع وتسعين وأربع مائة انقطع خبره، وانتقل إلى الله.
95 - ابن الجراح علي بن عبد الرحمن بن هارون البغدادي *
الإمام، الكبير، المقرئ، أبو الخطاب علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح البغدادي، الكاتب.
