شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 19

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج19 ص191

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

حج سنة أربع عشرة وأربع مائة، ودخل اليمن.

وسمع بمصر: شعيب بن عبد الله بن المنهال وطبقته، ثم سمع ولده من ابن حمصة، وابن الطفال، وعدة، سنة إحدى وأربعين وأربع مائة وقبلها وبعدها.

وسمع هو بدمشق: من علي بن السمسار.

وتلا على الحسين بن عامر، وتلا بمكة بروايات على أبي عبد الله الكارزيني، وانتقل إلى الإسكندرية في القحط الكائن في قرب سنة ستين وأربع مائة، وقرؤوا عليه كثيرا، وكتب عنه الحافظ أبو زكريا البخاري، ومكي الرميلي، وغيث الأرمنازي، وعبد المحسن الشيحي، وسمع عليه ابنه أبو عبد الله الشاهد الكثير بالإسكندرية وبمصر.

قال السلفي: كان من الثقات، خيرا، كثير المعروف.

قال ابنه في (مشيخته) :حدثنا أبي، حدثنا محمد بن الحسن، أنا (1) عمر الصيرفي بانتخاب أبي نصر السجزي ... ، فذكر حديثا.

ثم قال ابنه: كان أبي في سكرة الموت وهو يقول لي: ما لي حسرة إلا أني أموت؛ ولم يؤخذ عني ما سمعته على الوجه الذي أردته.

مات: سنة إحدى وتسعين وأربع مائة.

112 - اللواتي أبو محمد مروان بن عبد الملك *

العلامة، القاضي، أبو محمد مروان بن عبد الملك اللواتي، المغربي، الطنجي، المالكي، إمام، صاحب فنون وقراءات.

حج وتلا على أبي العباس بن نفيس وغيره.

الصفحة السابقة الصفحة التالية