سير أعلام النبلاء — ج 19
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج19 ص23
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
التصانيف، وخرج على (الصحيحين) ، سألت أبا سعد البغدادي عنه، فقال: لا بأس به، ووصفه بالرحلة والجمع، والكثرة، كان يملي علينا، فقام سائل يطلب، فقال سليمان: من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر.
وسألت إسماعيل الحافظ عنه، فقال: حافظ، وأبوه حافظ (1) .
قال أبو عبد الله الدقاق في (رسالته) :سليمان الحافظ له الرحلة والكثرة، ووالده إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ، وهما من أصحاب أبي نعيم، تكلم في إتقان سليمان، والحفظ هو الإتقان، لا الكثرة (2) .
وقال أبو سعد البغدادي: شنع عليه أصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع، وسكت أنا عنه (3) .
قلت: الرجل في نفسه صدوق، وقد يهم، أو يترخص في الرواية بحكم الثبت.
وقال يحيى بن منده: في سماعه كلام، سمعت من ثقات أن له أخا يسمى إسماعيل أكبر منه، فحك اسمه، وأثبت اسم نفسه، وهو شيخ شره لا يتورع، لحان، وقاح (4) .
قلت: توفي في ذي القعدة، سنة ست وثمانين، وله تسعون عاما غير أشهر.
