سير أعلام النبلاء — ج 19
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج19 ص230
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقال أبو بكر بن العربي: ثقة، عالم، مقرئ، له أدب ظاهر، واختصاص بأبي بكر الخطيب.
وقال السلفي: كان ممن يفتخر برؤيته ورواياته لديانته ودرايته، له تواليف مفيدة، وفي شيوخه كثرة، أعلاهم ابن شاذان.
وقال حماد الحراني: سئل السلفي عن السراج، فقال: كان عالما بالقراءات، والنحو، واللغة، ثقة، ثبتا، كثير التصنيف (1) .
وقال ابن ناصر: كان ثقة، مأمونا، عالما فهما صالحا، نظم كتبا كثيرة، منها كتاب (المبتدأ) لوهب بن منبه، وكان قديما يستملي على الخلال والقزويني، مات في صفر، سنة خمس مائة.
قال السلفي: أنشدنا السراج لنفسه:
لله در عصابة ... يسعون في طلب الفوائد
يدعون أصحاب الحد ... يث بهم تجملت المشاهد (2)
طورا تراهم بالصعي ... د وتارة في ثغر آمد
