سير أعلام النبلاء — ج 19
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج19 ص262
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وكان ذا جاه عريض، وحشمة وافرة، وقبول تام، وباع طويل في الفقه.
قال السلفي: بلغنا أنه أملى بآمل، وقتل بعد فراغه من مجلس الإملاء بسبب التعصب في الدين في المحرم.
قال: وكان العماد محمد بن أبي سعد صدر الري في عصره يقول: أبو المحاسن القاضي شافعي عصره.
قال معمر بن الفاخر: قتل بجامع آمل، يوم جمعة، حادي عشر المحرم، قتلته الملاحدة - يعني: الإسماعيلية (1) -.
قال: وكان نظام الملك كثير التعظيم له.
قلت: قتل سنة إحدى وخمس مائة.
ورويان: بلدة من أعمال طبرستان، وأما الري، فمدينة كبيرة، والنسبة إليها رازي.
163 - ابن الفارسي إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد *
الإمام، المحدث، المتقن، العالم، الصدوق، أبو عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد الفارسي، ثم النيسابوري، ولد الشيخ أبي الحسين، وزوج ابنة الأستاذ القشيري.
أكثر عن: أبيه، وأبي حسان المزكي، وعبد الرحمن بن حمدان النصروي، وأحمد بن محمد بن الحارث النحوي، ومحمد بن عبد العزيز النيلي، وأبي حفص بن مسرور، فمن بعدهم.
