سير أعلام النبلاء — ج 19
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج19 ص66
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ومزق ثوب البرق واكتست الضحى (1) ... حدادا وقامت أنجم الليل مأتما
ولا حل بدر التم بعدك دارة ... ولا أظهرت شمس الظهيرة مبسما
سينجيك من نجى من الجب يوسفا ... ويؤويك من آوى المسيح ابن مريما (2)
فلما أنشده إياها، وأراد الخروج، أعطاه تفضيلة وعشرين دينارا، وأبياتا يعتذر فيها.
قال: فرددتها عليه لعلمي بحاله، وأنه ما ترك عنده شيئا.
قال ابن خلكان (3) :مولده كان: في سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة، ومات في شوال، سنة ثمان وثمانين وأربع مائة.
وقد سمى ابن اللبانة بني المعتمد بأسمائهم وألقابهم، فعد نحوا من ثلاثين نفسا، وعد له أربعا وثلاثين بنتا.
قلت: افتقروا بالمرة، وتعلموا صنائع، وكذلك الدهر، نسأل الله المغفرة.
36 - ابن المرابط محمد بن خلف بن سعيد الأندلسي *
الإمام، مفتي مدينة المرية وقاضيها، أبو عبد الله محمد بن خلف بن
