شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 19

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج19 ص77

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

والإنس، يعرف بإجابة الدعاء عنده (1) .

قال: وسألت شجاعا المدلجي وغيره عن الخلعي: النسبة إلى أي شيء؟ فما أخبرني أحد بشيء، وسألت السديد الربعي، وكان عارفا بأخبار المصريين، عدلا، فقال: كان أبوه بزازا، وكانت أمراء المصريين من أهل القصر يشترون الخلع من عنده، وكان يتصدق بثلث مكسبه.

وذكر ابن رفاعة أنه سمع من الحبال، وأنه أتى إلى الخلعي، فطرده مدة، وكان بينهما شيء، أظن من جهة الاعتقاد، فهذه الحكاية منكرة، لأن أبا إسحاق الحبال كان قد منع من التحديث قبل موته بسنوات، ويصبو ابن رفاعة عن إدراك الأخذ عنه قبل ذلك.

قال أبو الحسن علي بن أحمد العابد: سمعت الشيخ ابن بخيساه (2) ، قال:

كنا ندخل على القاضي أبي الحسن الخلعي في مجلسه، فنجده في الشتاء والصيف وعليه قميص واحد، ووجهه في غاية من الحسن، لا يتغير من البرد، ولا من الحر، فسألته عن ذلك، فتغير وجهه، ودمعت عينه (3) ، ثم قال: أتكتم علي ما أقول؟

قلت: نعم.

قال: غشيتني حمى (4) يوما، فنمت في تلك الليلة، فهتف بي هاتف، فناداني باسمي، فقلت: لبيك

الصفحة السابقة الصفحة التالية