شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 20

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج20 ص159

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وطبقتهم.

وبأصبهان: أبا سعد المطرز، وطائفة.

وبالدون (1) من: عبد الرحمن بن حمد.

ثم سمع بنته فاطمة من: فاطمة الجوزدانية كثيرا، وهي حاضرة، وسمعها ببغداد من أصحاب الجوهري، وحصل الكتب الجيدة، ثم استقر ببغداد.

حدث عنه: ابن عساكر (2) ، والسلفي، والسمعاني، والمديني، وعبد الخالق بن أسد، وابن الجوزي، والكندي، وابنته فاطمة، وزوجها علي بن نجا الواعظ.

وتفقه على: الغزالي.

وقرأ الأدب على: أبي زكريا التبريزي.

مات: يوم عاشوراء، سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.

وثقه: ابن الجوزي (3) ، وغيره.

ذكر السمعاني (4) أنه حمل إلى قاضي المرستان (5) يسير عود، فدفعه إلى جارية القاضي، فلم تعرفه به لقلته.

قال: فجاء وقال: يا سيدنا، وصل العود؟

قال: لا.

قال: دفعته إلى الجارية.

فسألها عنه، فاعتلت بقلته، وأحضرته، فرماه القاضي، وقال: لا حاجة لنا فيه.

ثم إن سعد الخير طلب منه أن يسمع ولده جابرا (جزء الأنصاري) ، فحلف أن لا يحدثه به

الصفحة السابقة الصفحة التالية