سير أعلام النبلاء — ج 20
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج20 ص215
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
التاريخ) الذي أربى على جميع المؤلفات، جمع فيه أخبار ملوك الأندلس والمغرب، واستوعب فيه أخبار سبتة وعلماءها، وله كتاب (مشارق الأنوار في اقتفاء صحيح الآثار (1)) : (الموطأ) و (الصحيحين) ...
إلى أن قال: وحاز من الرئاسة في بلده والرفعة ما لم يصل إليه أحد قط من أهل بلده، وما زاده ذلك إلا تواضعا وخشية لله -تعالى- وله من المؤلفات الصغار أشياء لم نذكرها (2) .
قال القاضي شمس الدين في (وفيات الأعيان (3)) : هو إمام الحديث في وقته، وأعرف الناس بعلومه، وبالنحو، واللغة، وكلام العرب، وأيامهم، وأنسابهم.
قال: ومن تصانيفه كتاب (الإكمال في شرح صحيح مسلم (4)) كمل به كتاب (المعلم) للمازري، وكتاب (مشارق الأنوار) في تفسير غريب الحديث، وكتاب (التنبيهات) فيه فوائد وغرائب، وكل تواليفه بديعة (5) ، وله شعر حسن.
