سير أعلام النبلاء — ج 20
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج20 ص53
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
كان الناس يتنافسون في شراء عمله، فحصل أموالا.
وله نظم جيد (1) ، وخلاعة ومجون.
رتب (ديوان ابن الحجاج) على مائة وأربعين بابا، وسماه (درة التاج، في شعر ابن حجاج) .
وقيل: كان بارعا في الطب والفلسفة.
قال ابن النجار: هو وحيد دهره، وفريد عصره في علم الهيئة، مات بالفالج، سنة أربع (2) وثلاثين وخمس مائة.
31 - ابن بطريق أبو القاسم يحيى بن بطريق الطرسوسي *
المسند، المقرئ، أبو القاسم يحيى بن بطريق الطرسوسي، ثم الدمشقي.
قال ابن عساكر: مستور، حافظ للقرآن، سمع: أبا الحسين محمد بن مكي، وأبا بكر الخطيب، توفي في رمضان، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة.
قلت: روى عنه: ابن عساكر، وعبد الخالق بن أسد، والقاسم بن الحافظ، وآخرون.
