سير أعلام النبلاء — ج 20
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج20 ص58
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
كان أبو سعد الزوزني متسمحا، فرأيته في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي.
قلت: فأين أنت؟
قال: في الجنة (1) .
قال ابن ناصر: لو حدثنيه غيري ما صدقته.
قال ابن الجوزي (2) : مات في شعبان، سنة ست وثلاثين وخمس مائة.
وفيها مات: شيخ الحنفية العلامة أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري الحنفي (3) ، ومحدث بغداد أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي (4) ، وزاهد الأندلس أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى ابن العريف الصنهاجي الصوفي المقرئ (5) ، وفقيه مرو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المروروذي (6) ، والحسين بن أحمد بن فطيمة البيهقي (7) ، وعبد الجبار بن محمد الخواري (8) ، والزاهد أبو الحكم بن برجان (9) الإشبيلي، وشرف الإسلام أبو القاسم عبد الوهاب (10) ابن الشيخ أبي الفرج الحنبلي، والعلامة أبو عبد الله محمد بن علي المازري (11)
