سير أعلام النبلاء — ج 20
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج20 ص62
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الكتاب من الشيخ عبد الجبار (1) ، وفاتكم هذا القدر؟
قلنا: بلى.
وكان الجزءان فوتا لعبد الجبار، فقال: تكونون عندي الليلة، فإن لي مهما، أريد أن أخرج إلى ستروار (2) ، فإن ابني كتب إلي أن ابن أستاذي جائي (3) في هذه القافلة، فأريد أن أسلم عليه، وأسأله أن يقيم عندي أياما.
وسماني، فتبسمت، فقال لي: تعرفه؟
قلت: هو بين يديك.
فقام ونزل وبكى، وكاد أن يقبل رجلي، ثم أخرج الكتب والأجزاء، ووهبني بعض أصوله، فكنت عنده ثلاثة أيام (4) .
توفي: بخسروجرد، في ثالث عشر رمضان، سنة ست وثلاثين وخمس مائة.
38 - اليوسفي أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد القادر *
الشيخ، العالم، الدين، الخير، المسند، أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف اليوسفي، الحربي (5) ، النجار، المجاور بمكة زمانا.
ولد: في أول سنة اثنتين وخمسين.
وسمع: أبا جعفر بن المسلمة، وعبد الصمد بن المأمون، وابن
