شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 20

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج20 ص85

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

اثنين: إسماعيل الجوزي (1) بأصبهان، والمؤتمن الساجي (2) ببغداد.

قال أبو سعد: تلمذت له، وسألته عن أحوال جماعة، قال: ورأيته وقد ضعف، وساء حفظه (3) .

وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق: كان أبو القاسم عديم النظير، لا مثل له في وقته، كان ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد (4) .

وقال أبو طاهر السلفي: هو فاضل في العربية ومعرفة الرجال.

وقال أبو عامر العبدري (5) : ما رأيت أحدا قط مثل إسماعيل، ذاكرته، فرأيته حافظا للحديث، عارفا بكل علم، متفننا، استعجل عليه بالخروج.

روى السلفي هذا عن العبدري.

وقال السلفي: سمعت أبا الحسين بن الطيوري غير مرة يقول:

ما قدم علينا من خراسان مثل إسماعيل بن محمد (6) .

قلت: قول أبي سعد (7) السمعاني فيه: الجوزي - بضم الجيم وبزاي - هو لقب أبي القاسم، وهو اسم طائر صغير (8) .

وقد سئل أبو القاسم التيمي -رحمه الله-: هل يجوز أن يقال: لله حد، أو

الصفحة السابقة الصفحة التالية