سير أعلام النبلاء — ج 20
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج20 ص90
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وافر العقل، مليح الخط، كثير الضبط، صنف التصانيف، وشاع ذكره (1) .
وقال ابن الجوزي (2) : قرأ الأدب سبع عشرة سنة على التبريزي، وانتهى إليه علم اللغة، ودرس العربية بالنظامية، وكان المقتفي (3) يقرأ عليه شيئا من الكتب، وكان متواضعا، طويل الصمت، متثبتا، يقول كثيرا: لا أدري.
مات: في المحرم، سنة أربعين وخمس مائة، وغلط من قال: سنة تسع وثلاثين (4) .
وقال ابن النجار: هو إمام أهل عصره في اللغة، كتب الكثير بخطه المليح المتقن، مع متانة الدين، وصلاح الطريقة، وكان ثقة، حجة، نبيلا.
وقال الكمال الأنباري (5) : ألف في العروض، وشرح (أدب الكاتب (6)) ، وعمل كتاب (المعرب (7)) و (التكملة في لحن العامة (8)) ، قرأت عليه، وكان منتفعا به لديانته، وحسن سيرته، وكان يختار
