سير أعلام النبلاء — ج 20
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج20 ص102
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال السمعاني: كان خطه رديئا، وما كان له كبير معرفة بالحديث - على ما سمعت - وسمعت محمد بن أبي طاهر بأصبهان، سمعت أبا جعفر بن أبي علي يقول:
تعسر علي شيخ بجرجان، فحلفت أن لا أخرج منها حتى أكتب جميع ما عنده، فأقمت مدة، وكان يخرج إلي الأجزاء والرقاع، حتى كتبت جميع ما وجدت.
قلت: حدث عنه: ابن طاهر المقدسي، وأبو العلاء العطار، وعبد الرحمن بن عبد الوهاب بن المعزم، وآخرون.
وهو الذي قام في مجلس وعظ إمام الحرمين، وأورد عليه في مسألة العلو، فقال: ما قال عارف قط: يا ألله، إلا وقام من باطنه قصد تطلب العلو، لا يلتفت يمنة ولا يسرة، فهل لدفع هذه الضرورة من حيلة؟!
فقال: يا حبيبي، ما ثم إلا الحيرة ... ، وذلك في ترجمة أبي المعالي (1) .
توفي أبو جعفر: في نصف ذي القعدة، سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
62 - الجوهري أبو بكر محمد بن أحمد بن حسن بن أسد *
الإمام، الحافظ، الرئيس، المحتشم، أبو بكر محمد بن أحمد بن حسن بن أسد البروجردي.
وبروجرد: عند همذان.
كتب الكثير، واستنسخ، وعمل (معجما) لنفسه في مجلد.
سمع: السلار مكي بن علان، وأبا مطيع الصحاف، وأبا الفتح أحمد بن السوذرجاني، وعلي بن الأخرم المديني، ونصر الله الخشنامي، وأحمد بن محمد الخليلي ببلخ، وأبا الحسن بن العلاف، ونحوهم.
