سير أعلام النبلاء — ج 21
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج21 ص135
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وله أصول وأجزاء اقتناها له والده.
حدث عنه: الشيخ أبو عمر، وأخوه الشيخ الموفق، وأولادهما (1) ، وبدل التبريزي، والخطيب علي بن محمد المعافري، والرضي عبد الرحمان، والقاضي زين الدين ابن الأستاذ، ومحمد بن طرخان، ويوسف بن خليل، والحسن بن سلام، وسالم بن عبد الرزاق، وخطيب عقرباء، وإسحاق بن صصرى، والشيخ الضياء، والعماد عبد الحميد بن عبد الهادي، وأخوه محمد، وخطيب مردا، والضياء صقر الحلبي، وإبراهيم بن خليل، والزين ابن عبد الدائم، وعدة.
وله قصيدة مدح بها القاضي الفاضل، منها:
فما لي من مولى ومول وموئل ... ومال ومأمول سواكم وعاصم
توفي بقرب همذان غريبا، في سنة أربع وثمانين وخمس مائة.
وقيل: في آخر سنة ثلاث.
ومات أبوه أبو الرجاء في حدود الأربعين وخمس مائة.
قال السمعاني: قرأت عليه ثلاثة أجزاء انتقاها له حموه الحافظ إسماعيل، فيها عن ابن عم جده الرئيس الثقفي، وأبي نصر السمسار، وأبي القاسم بن بيان الرزاز، وكان حريصا على طلب الحديث وجمعه، وحصل الكتب الكبار.
