شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 21

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج21 ص155

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وحفظ (علوم الحديث) للحاكم، وعرضه (1) على إسماعيل التيمي.

حدث عنه: أبو سعد السمعاني، وأبو بكر محمد بن موسى الحازمي، وأبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي، وأبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي، ومحمد بن مكي الأصبهاني، وأبو نجيح محمد بن معاوية، والناصح عبد الرحمان ابن الحنبلي.

ولو سلمت أصبهان من سيف التتار في سنة اثنتين وثلاثين وست مائة، لعاش أصحاب أبي موسى إلى حدود نيف وستين وست مائة.

وقد روى عنه بالإجازة: عبد الله بن بركات الخشوعي، وطائفة.

قال ابن الدبيثي (2) : عاش أبو موسى حتى صار أوحد وقته، وشيخ زمانه إسنادا وحفظا.

قال أبو سعد السمعاني (3) : سمعت من أبي موسى، وكتب عني، وهو ثقة، صدوق.

وقال عبد القادر الحافظ (4) : حصل أبو موسى من المسموعات بأصبهان ما لم يحصل لأحد في زمانه، وانضم إلى ذلك الحفظ والإتقان، وله التصانيف التي أربى فيها على المتقدمين، مع الثقة، والعفة، كان له شيء يسير يتربح به، وينفق منه، ولا يقبل من أحد شيئا قط، أوصى إليه غير

الصفحة السابقة الصفحة التالية