سير أعلام النبلاء — ج 21
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج21 ص210
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الملبوس ما غلبنا، وأما السلطان، فطلب العريف، وقال: أريد الفص.
قال: هو لابن الافتخار.
فنزل السلطان إلى المدرسة، ثم اجتمع بالسهروردي، وأخذه معه، وصار له شأن عظيم، وبحث مع الفقهاء، وعجزهم ... ، إلى أن قال:
فأفتوا في دمه، فقيل: خنق، ثم بعد مدة حبس الظاهر جماعة ممن أفتى، وصادرهم.
وحدثني السديد محمود بن زقيقة (1) ، قال: كنت أتمشى مع السهروردي في جامع ميافارقين، وعليه جبة قصيرة، وعلى رأسه فوطة، وهو بزربول كأنه خربندا (2) .
وللشهاب شعر جيد (3) .
وله كتاب (التلويحات اللوحية والعرشية) ، وكتاب (اللمحة) ، وكتاب (هياكل النور) ، وكتاب (المعارج والمطارحات) ، وكتاب (حكمة الإشراق) ، وسائرها ليست من علوم الإسلام.
وكان قد قرأ على المجد الجيلي بمراغة، وكان شافعيا، ويلقب بالمؤيد بالملكوت.
قال ابن خلكان (4) : وكان يتهم بالانحلال والتعطيل، ويعتقد مذهب الأوائل اشتهر ذلك عنه، وأفتى علماء حلب بقتله، وأشدهم الزين
