سير أعلام النبلاء — ج 21
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج21 ص342
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بضاعة، أين قس من فصاحته، وقيس (1) في حصافته، ومن حاتم وعمرو في سماحته وحماسته (2) ، لا من في فعله، ولا مين في قوله، ذو الوفاء والمروءة والصفاء والفتوة، وهو من الأولياء الذين خصوا بالكرامة، لا يفتر مع ما يتولاه من نوافل صلاته، ونوافل صلاته، يتلو كل يوم ... ، إلى أن قال:
وأنا أوثر أن أفرد لنظمه ونثره كتابا.
قيل: كان القاضي أحدب، فحدثني شيخنا أبو إسحاق الفاضلي (3) أن القاضي الفاضل ذهب في الرسلية إلى صاحب الموصل، فأحضرت فواكه، فقال بعض الكبار منكتا: خياركم أحدب، يوري بذلك.
فقال الفاضل: خسنا خير من خياركم.
قال الحافظ المنذري (4) : ركن إليه السلطان ركونا تاما، وتقدم عنده كثيرا، وكان كثير البر، وله آثار جميلة، توفي ليلة سابع ربيع الآخر، سنة ست وتسعين وخمس مائة.
