سير أعلام النبلاء — ج 21
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج21 ص67
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وأخذ عن: ابن عقيل، وابن الزاغوني، وسمع من: ابن ملة، واشتغل مدة، وأم بمسجد كان يسكنه، وناظر، وأفتى.
قال ابن الجوزي (1) : يظهر من فلتات لسانه ما يدل على سوء عقيدته، وكان لا ينضبط، وله ميل إلى الفلاسفة، قال لي مرة: أنا الآن أخاصم فلك الفلك (2) .
وقال لي القاضي أبو يعلى الصغير: مذ كتب صدقة (الشفاء) لابن سينا تغير.
وقال للظهير الحنفي: إني لأفرح بتعثيري؛ لأن الصانع يقصدني.
مات: في ربيع الآخر، سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة، وهو في عشر الثمانين.
وكان يطلب من غير حاجة (3) ، وخلف ثلاث مائة دينار.
ورويت له منامات نجسة -أعاذنا الله من الشقاوة-.
